في إطار خطة وزارة الأوقاف لمواجهة الأفكار المتطرفة وتعزيز القيم والأخلاق، والعمل على بناء الشخصية المصرية الواعية، يبرز الاهتمام بتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا التي تمس حياة المواطنين، بما يسهم في دعم جهود التنمية وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وفي هذا الصدد، تناولت قوافل وزارة الأوقاف قضية النمو السكاني وأثرها المباشر في جهود التنمية، مُبيّنة أهمية الوعي بأبعاد القضية السكانية، وضرورة تحقيق التوازن بين معدلات النمو السكاني والإمكانات والموارد المتاحة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
وشهدت القوافل حديثًا لواعظات الوزارة حول أهمية الوعي الأسري والتخطيط الرشيد، وحسن رعاية الأبناء والوفاء بحقوقهم في التربية والتعليم والرعاية الصحية؛ حيث أشفن إلى أن بناء أسرة مستقرة وقادرة على رعاية أبنائها يمثل أحد الأسس الجوهرية لبناء مجتمع قوي ومستدام.
من جانبها، أباحت دار الإفتاء المصرية استخدام وسائل منع الحمل المختلفة لتنظيم النسل بشرط موافقة الزوجين، وألا يترتب على استخدام هذه الوسائل أي ضرر على الصحة في العاجل أو الآجل، مشددةً على ضرورة أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب المختص.
ولفتت الدار إلى أنه إذا ترتب على عدم التنظيم ضررٌ لأي من الزوجين، فيجوز حينئذٍ تنظيم النسل أو استخدام الوسائل المانعة للحمل ولو لم يأذن الطرف الآخر؛ وذلك رفعًا للضرر ودرءًا للمفسدة، استنادًا إلى القواعد الشرعية: «الضرر يزال» و«درء المفاسد مقدم على جلب المصالح».
اترك تعليق